
عن أميرة

انا هنا فقط لأساعدك على التذكر .. التذكر بأنك روح جوهرها رحمة
إسمي أميرة حافظ عمر، امرأة تسير في درب الشفاء، تُصغي للأرض كما تُصغي للسماء. أمّ لثلاث بناتٍ هنّ معلماتي الصغيرات، ومرافقة لنساء يَبحثن عن البيت الذي في الداخل — البيت الذي لا يُبنى بالحجارة، بل بالوعي، والحنان، والصدق مع الذات.
أعمل في مجال التدريب، الوعي والصحة التكاملية كمعالِجة ومرافقة مؤهلة في الطبّ الشامل الموحد (Unified Integrative Medicine)، باحثة في علوم الوعي والشفاء والصوفية الروحانية -في العلاقة بين الجسد والروح، بين الإنسان والحق، بين الجسد كمركبة للروح والسريرة كمرآةٍ للتجلّي.
في عملي، أدمج بين العِلم والحدس، اللمسة والوعي، الإرشاد والمرافقة. لا أفصل بين العلاج والحياة؛ فكلّ جلسة، كلّ لقاء، وكلّ لحظة حضور هي صلاة صغيرة تذكّرنا بأنّ الشفاء ليس تقنية، بل عودة إلى التوازن الأصلي فينا.

رحلتي بدأت من عالم الجمال والعناية، ثمّ قادتني الحياة إلى الجمال الأعمق - الجمال الذي يُرى بالقلب، ويُشعّ من الداخل. ومع السنوات، التقت المعرفة بالتجربة، والتقنيات بالإحساس، والعقل بالقلب، حتى وُلدت دائرة تجمع كلّ ذلك في منهجٍ واحد.
أرافق النساء في رحلات عبور نحو الوعي والشفاء - من الانفصال إلى الاتصال . في الدوائر التي أخلقها، نتحرك بين الطبّ، الفنّ، الصوت، والرسم، لأنّ الروح لا تتكلّم لغة واحدة.
أؤمن أن الجسد هو مرآة الوعي، وأنّ كل وجعٍ يحمل نداءً للحبّ، وأنّ كل امرأةٍ تلمس حقيقتها تعيد للعالم شيئًا من اتّزانه.
دوائر أميرة ليست مشروعًا فحسب، بل امتداد لرحلتي الشخصية- مساحة للعودة إلى الأصل، للأنوثة التي تشفي، وللقلب الذي يتذكّر طريقه مهما تاه.
ما أقدّمه هو ثمرة عبور طويل بين الأرض والسماء، بين الأمومة والتجلّي، لأجل أن نلتقي- امرأةً بروحها، وجسدًا بحكمته، وحياةً تنبض بالمعنى





