top of page
  • Whatsapp icon green

رحلتي المهنية والإنسانية

أميرة عمر، معالجة نفس-جسدية

مدربة ومرافقة لرحلات الشفاء والتطور

​

إسمي أميرة عمر، امرأة تسير في درب الشفاء، تُصغي للأرض كما تُصغي للسماء. أمّ لثلاث بناتٍ هنّ معلماتي الصغيرات، ومرافقة لنساء يَبحثن عن البيت الذي في الداخل، البيت الذي لا يُبنى بالحجارة، بل بالوعي، والرحمة، والصدق مع الذات.

​

​بدأت رحلتي في مرحلة من الإرهاق والاستنزاف، حين أدركت أنني نسيت كيف أتنفّس، وكيف أرتاح، وكيف أسمح لنفسي ببساطة أن أكون. كان توجّهي نحو اليقظة والوعي نقطة تحوّل غيّرت الكثير. ومع تعمّقي في التأمل، والعمل العلاجي مع الجسد، وممارسات التجذّر، تعلّمت أن السكون لا يعني غياب الحركة، بل قد يكون المكان الذي تبدأ منه الحكمة. ومن خلال المعلّمين الذين رافقوني، والخلوات والتجارب التي مررت بها، والعمل الداخلي المستمر، طوّرت نهجًا لطيفًا وحدسيًا، يرتكز على رؤية شمولية للإنسان. اليوم أرافق الناس في طريق العودة إلى ذلك الصوت الهادئ والحكيم في داخلهم، وهو عمل ما زال يلهمني كل يوم.

 وتعمّقت في الطبّ الشامل الموحّد، والشفاء الصوفي وفي فهم الجهاز العصبي، العمل الجسدي-العاطفي، والعلاقة الدقيقة بين الجسد، النفس، والروح.

​

تعلّمت أن أقرأ الصمت في العضلات، والقصص المختبئة في الفاشيا، والتوترات التي تهمس قبل أن تتحوّل إلى ألم.

​

دخلت عالم العلاج بالصوت، التدريب، التنفّس، الطب الشاماني، الطب الشمولي، اللوجوترابيا، الهيبنوزا، البرمجة اللغوية العصبية، تكامل التجربة السيكاديلية والوعي الروحي الأنثوي، الشفاء الصوفي، علوم أنماط الشخصية، لأفهم كيف يعود الإنسان إلى نفسه بلطف، لا عبر الصراع، بل عبر الأمان والحضور.

​

كل ما تعلّمته لم يبقَ معرفة على الورق، بل مرّ أولًا عبر جسدي، حياتي، وتجربتي كأمّ وإنسانة تبحث عن الحقيقة بصدق.

​

ومع السنوات، تبلورت رؤيتي، وصار ما أقدّمه اليوم خلاصة هذا الطريق -
جلسات شخصية، مسارات جماعية، وبرامج رقمية، تدعم المرأة في بناء علاقة صحية مع نفسها ومسار حياتها، وفي تحسين جودة وجودها ووجدانها.​

​

​​

bottom of page