
إثر التجربة
“دخلتُ السيرورة وأنا أبحث عن حل، وخرجتُ وأنا أفهم نفسي. تعلمتُ كيف أسمع إشارات جسدي، كيف أبطئ، وكيف أكون أصدق مع قلبي. هذه التجربة غيّرت علاقتي بنفسي وبالآخرين.”
“ما مررتُ به مع أميرة لم يكن جلسة علاج، بل عودة إلى نفسي. خرجتُ وأنا أشعر أن جسدي مسموع، وأن مشاعري لم تعد عبئًا بل لغة. هناك شيء في حضورها يجعلني أهدأ دون جهد، وكأن جسدي يتذكّر الأمان.”
“المعرفة التي تلقيتها لم تكن نظرية.فهمتُ نفسي، جسدي، وردود فعلي.أصبحتُ أرى الأمور بوضوح أكبر، وأتخذ قراراتي من مكان أهدأ وأكثر وعيًا.”
“الجلسات دخلت إلى أماكن قديمة في داخلي،أماكن لم أصلها من قبل. كان هناك عمق، صدق، وعدم خوف من الظل. شعرت أنني أُرافق في التحوّل، لا أُدفَع إليه.”

“رافقتني أميرة في مرحلة حساسة من حياتي. كانت مرآة صادقة وداعمة. وجودها كان ثابتًا، ووعيها عميقًا، وهذا ما أحدث الفرق.”
“لم أخرج بشعور أنني شخصية آخرا، بل أنني عدتُ إلى نفسي. إلى إيقاعي الطبيعي.”
“لم أتعلّم معلومات فقط، بل تغيّر وعيي. أصبحتُ أفهم لماذا أشعر بما أشعر به، وكيف أتعامل مع نفسي بلطف بدل القسوة. هذا الكورس كان نقطة تحوّل.”

“غسيل الطاقة لم يكن تفريغًا فقط، بل إعادة ترتيب.
كأن جسدي ونفسي اتفقا من جديد.
بعد الجلسة تغيّر إحساسي بالحياة، وبنفسي، وبقراراتي.”
“هذه مساحة تُذكّرك بأنكِ لستِ وحدك،
وأن هناك مكانًا يمكن أن تعودي إليه
كلما احتجتِ إلى احتواء، ووعي، وبداية جديدة.”
.jpg)
“جلسة التنفس لم يكن تقنية، كان عبورًا.
تحرّرت مشاعر دون شرح، وانفتح الجسد دون مقاومة.
بعد الجلسة شعرت أن طاقتي أنقى، ونفسي أخف.”
“كان هناك إحساس واضح بأن الجلسة بيت.
مكان أعود فيه إلى نفسي،أستطيع أن أضع ثِقلي، ذكرياتي، وتعب الأجيال، وأشعر أن كل هذا مرحّب به.”
“ما لمسني هو الربط بين الخريطة وبين نفسيتي، ظلالي، ونقاط قوتي. خرجت مع فهمًا أعمق لمساري الداخلي.”
“الجلسة كانت ريستارت حقيقي.
جسدي هدأ، نفسي تنفّست، وذهني صفا. كأنني خرجتُ بنسخة أهدأ وأكثر حضورًا من نفسي.”
“كان هناك عمق روحي دون تعقيد، واحتواء نفسي دون تحليل مُرهِق. توازن نادر بين الفهم والشعور.”

“جلسة الكامبو لم تكن تجربة جسدية فقط، بل مواجهة صادقة مع نفسي. ما لمسني هو الأمان، والوعي، وعدم الاستعجال. شعرت أن جسدي يُسمَح له أن يتكلم، وأن العملية تتم باحترام عميق لحدودي. خرجتُ أخف، أوضح، وأكثر اتصالًا بنفسي.”
“من اللحظة الأولى شعرت أن هناك مساحة خُلِقت لي.
لا استعجال، لا توقعات، ولا أحكام. فقط أمان يسمح لي أن أكون كما أنا، وأن أتنفّس بعمق.”
“لم أكن أتوقع أن رسم الماندلا يمكن أن يكشفني بهذا العمق.
الماندالا أصبحت مرآة، كل مرة أعود إليها أكتشف شيئًا جديدًا عن نفسي. هذا الكورس فتح لي بابًا للتأمل، وللفهم، وللصمت الذي يحمل معنى.”
“مع أميرة لا تدخلين جلسة،
بل تدخلين حقلًا. حقل يعرف كيف يقود، كيف يحتوي،
وكيف يترك لكِ المساحة لتظهري أنتِ.”





