
المساج العاطفي السوماتي
طقس عودة الجسد إلى الأمان، لا إلى الاسترخاء فقط

هذه الجلسة ليست تدليكًا.
وليست علاجًا تقنيًا للجسد.
إنها مساحة يُسمح فيها للجسد أن يتوقف عن التماسك.
المساج العاطفي السوماتي هو طقس شفاء عميق يعمل مع الجهاز العصبي، الذاكرة الجسدية، والمشاعر غير المنطوقة
تلك التي سكنَت العضلات، اللفافة، والنَّفَس عبر سنوات من التحمل، الكبت، أو القوة الزائدة.
في هذه المساحة، لا يُطلب منكِ أن تشرحي شيئًا، ولا أن “تفهمي”، ولا أن تعملي على نفسك.
الجسد هو من يقود.
هذا الطقس لا يسحبكِ إلى حالة غيركِ، ولا يدفعكِ إلى تجربة قسرية أو مكثفة. لا فقدان وعي، ولا اندفاع.
فقط لقاء صادق وهادئ مع الجسد كما هو.

كيف تجري الجلسة؟
نبدأ بتهيئة بطيئة وآمنة للجهاز العصبي،
حيث يتعلم الجسد أن هذه اللحظة لا تتطلب يقظة ولا دفاعًا.
تُستخدم زيوت عطرية علاجية مختارة بعناية، ليس لرائحتها فقط، بل لقدرتها على مخاطبة الدماغ الحوفي - مكان الذاكرة العاطفية الأولى.
اللمسة هنا ليست ضغطًا ميكانيكيًا، بل لغة دقيقة تتواصل مع طبقات الجسد العميقة. أعمل على نقاط الزناد والمناطق التي تحمل توترًا عاطفيًا قديمًا، وأستخدم الشوكات الرنّانة (Tuning Forks) على خطوط الميريديان
لإعادة تنظيم الذبذبة حيث انقطع التدفق.
الصوت لا “يُسمَع” فقط، بل يُشعَر به - كأن الجسد يتذكر نغمة نسيها منذ زمن.
في هذه الجلسة، تتفعّل كل الحواس،
لا بهدف التحفيز، بل بهدف إعادة التوازن.



أدمج وفق ما يحتاج له الجسد في اللحظة :
-
الساوند هيلينغ
-
الطاسات التيبتية لإعادة الرنين والتناغم الداخلي
-
الشوكات الرنّانة على الميريديان
-
الحرارة الساكنة (فوطة دافئة حاضنة)
-
الموكسا لإحياء المناطق المنهكة وإعادة الدفء للحياة
لا يوجد بروتوكول ثابت. كل عنصر يُستدعى فقط عندما يحتاجه الجسد.
كل دمج يتم من خلال إصغاء حيّ للغة جسمكِ، لا من خلال خطة مسبقة.
ماذا يحدث غالبًا أثناء الجلسة؟
-
تنفّس يفتح دون جهد
-
دفء ينتشر في مناطق كانت باردة أو صلبة
-
دموع هادئة بلا قصة
-
ارتخاء عميق
-
شعور بأنكِ “عدتِ إلى بيتك الداخلي”
كل استجابة مرحّب بها.
لا شيء يحتاج تصحيحًا.
ولا شيء يحتاج تفسيرًا.

بعد الجلسة، لا تشعرين فقط بالراحة، بل بـ سكون داخلي مختلف.
كأن الجسد:
-
لم يعد في حالة إنذار
-
لم يعد يحتاج أن يُثبت شيئًا
-
ولم يعد يحمل ما ليس له
كثيرات يلاحظن بعد الجلسة:
-
نومًا أعمق
-
ليونة أكبر مع الذات
-
تراجعًا في التوتر المزمن
-
وقدرة أسهل على الإصغاء للاحتياجات الجسدية اليومية
الجلسة تتم دائمًا ضمن حدود واضحة وبإيقاعكِ أنتِ.
لا يوجد أي عنصر يُفرض، وكل خطوة تتم بموافقة الجسد واللحظة.
إذا شعرتِ بشيء يتحرّك داخلكِ أثناء القراءة، فهذا الجسد يتعرّف.
التغيير لا يبدأ بالقوة،
بل بلحظة أمان.
حان الوقت لتبدئي رحلتك، التغيير يبدأ من قرار
تواصلي معي ودعينا نخطو معًا أولى دوائر التحوّل.
يمكنك حجز جلستك بنفسك من هنا





