
كورس الجسد كمراة للوعي
حين يتكلم الجسد بلغة الروح

بعد أن تستعيدي حيويتك في كورس “أسرار الحيوية”، تبدأ مرحلة أعمق من الإصغاء:
إصغاء الجسد.
هذا الكورس يعلّمك أن الأعراض الجسدية ليست عدوًّا، بل لغة ذكية تعبّر بها النفس والروح عن احتياجاتهما غير المعَبَّر عنها.
الفكرة الجوهرية:
كل وجع، كل شدّ عضلي، كل اضطراب هرموني أو عارض جلدي، هو صوت من الداخل يحاول أن يقول شيئًا.
عندما نفهم المعنى وراء العارض، يتحرّر الجسد من الحاجة إلى “الصرخة”، ويبدأ الشفاء من المستوى الأعمق.

ماذا سنكتشف في هذا الكورس:
-
فهم العلاقة بين الأعضاء والعواطف من منظور الطب الموحّد، الطب الصيني، والريكول هيلنغ.
-
التعرف إلى خريطة الجسد النفسية: أين يسكن الغضب؟ أين تُختزن الخسارة؟ وأين ينام الخوف؟
-
التمرّن على الإصغاء الداخلي من خلال الوعي الجسدي (Body Awareness) وتقنيات التنفّس والربط بين الإحساس والمعنى.
-
التعرف على آليات الدفاع الجسدية (التشنّجات، الانسحابات، التعب المزمن) وكيف يمكن تفكيكها برفق.
-
ربط اللغة الجسدية بمسارات النمو النفسي والروحي في مراحل الحياة.


لفلسفة التي يقوم عليها الكورس:
الجسد لا يُخطئ، بل يترجم ما لم نقله بصوتٍ مسموع.
من خلال الفهم العميق للرسائل الجسدية، ننتقل من مقاومة الألم إلى التعاون معه كقائد للتغيير.
وهكذا يتحول الوجع إلى معلّم، والعرض إلى مرآة، والحضور الجسدي إلى بوابة وعي.
لمن هذا الكورس:
• لمن ترغب في فهم نفسها من خلال جسدها بدل محاربته أو الهروب منه.
• للمعالِجات والمرافقات اللواتي يرغبن في دمج البُعد الجسدي في عملهنّ بوعي ومهارة.
• ولكل من تريد أن تعيد علاقتها بجسدها إلى علاقة حب، فهم، وإصغاء.
في “الجسد كمراة للوعي” تتعلمين الإصغاء إلى صوت الحياة في داخلك،
لتكتشفي أن كل خلية فيك تحمل حكمة، قصة، ورسالة تنتظر الإصغاء.
هل أنتم مستعدون لهذه التجربة الملهمة؟
حان الوقت لتبدئي رحلتك، التغيير يبدأ من قرار
تواصلي معي ودعينا نخطو معًا أولى دوائر التحوّل.





