
"Flowing River"
ليس مجرد علاج…
بل عودة ناعمة إلى الجسد، والجوهر، والأنوثة
جلسة تجمع بين الجمال والشفاء

هناك جلسات أشعر أنني ببساطة أذوب فيها.
اليد تعرف طريقها، القلب حاضر، والزمن يفقد حدوده…
ولا أجد دائمًا كلمات تشرح ما يحدث، بل إحساس عميق بأن شيئًا في الداخل يعود إلى مكانه.
Flowing River هو علاج صممته من القلب، بعد أكثر من عشرين عامًا من العمل، التدريب، والإدارة في عالم الجمال والكوسمتيكا.
سنوات طويلة عملت فيها بيدي، رافقت ودرّبت أخصائيات تجميل، تعاملت مع آلاف الوجوه وأنواع البشرة، عالجت وعلّمت ورافقت مسارات مهنية كاملة.
إلى أن وصلت إلى لحظة شعرت فيها أنني اكتفيت من الشكل دون الجوهر.
كان قلبي يطلب شيئًا آخر.

انتقلت إلى عوالم العلاج، المرافقة، التدريب، والإصغاء العميق لجوهرنا الإنساني الانثوي..
لكن بقي في داخلي شوق قديم ومتجذّر — شوق للمس، وإيمان عميق بأثره.
ليس لمس البشرة فقط، بل لمس المرأة بكامل كيانها:
جسدها، جهازها العصبي، ذاكرتها، وروحها.
اليوم، أنا لست أخصائية تجميل تقليدية، ولا أعمل على “علاج مشاكل الجلد” بالمعنى الكلاسيكي.
لكنني أحمل خبرة واسعة تمزج بين المعرفة الكوسمتكية المهنية، والعلاج الجسدي–النفسي، وأدوات من عالم الطب الشمولي.
ومن هذا الدمج، أفتح مساحة يتحول فيها علاج البشرة إلى بوابة تشافي داخلي.
في البداية، أردت تسمية هذا العلاج פנימהות — دمج بين الوجه (פנים) والجوهر (מהות).
لكن الاسم كان محدودًا…
لأن ما يحدث في هذا اللقاء لا يمكن احتواؤه بتعريف واحد.



هذا علاج يتدفق.
ولهذا سميته Flowing River.
لأنه يشبه نهرًا ناعمًا، بلا حواف، بلا استعجال،
يمتلئ بالحب، والرقة، والجمال، والحنان.
الجلسة تمتد لحوالي ساعتين،
وهي أقرب إلى طقس احتواء نسائي وروحي
ومساحة آمنة يستسلم فيها الجسد، ويهدأ العقل، ويشعر الجهاز العصبي بالأمان.
في هذا العلاج، أنا أصغي للجسد.
أقرأ تنفّسه، توتره، استجاباته الدقيقة، وأميّز الميريديان التي تحتاج دعمًا أو تفريغًا.
اللمس ليس عشوائيًا، بل لمس واعٍ، سوماتي، عاطفي، رحمي،
يرافق الإحساس خطوة خطوة، دون اقتحام، ودون فرض.
الجسد كله حاضر في الجلسة —
ليس الوجه فقط، بل الظهر، الكتفين، الرقبة، الذراعين، البطن، الحوض…
لأن التشافي لا يحدث في جزء معزول، بل في الكل.
علاج البشرة في Flowing River علاج مهني عميق،
يُبنى في كل مرة حسب حاجة البشرة في ذلك اليوم تحديدًا.
أدمج فيه مستحضرات مختارة بعناية،وأجهزة متقدمة عند الحاجة،
لكن دائمًا بروح ناعمة، تحترم إيقاع البشرة والجسد معًا.


الجلسة تشمل:
تدليك جسدي–عاطفي–رحمي بأسلوب سوماتي
مرافقة نفس–جسدية ودمج أدوات من عالم الطب الشمولي
Healing بالصوت، والكولانيم العلاجية
علاج بشرة مهدئ، مغذٍ، عميق ومهني
زيوت عطور طبيعية، همسات، ولمسات مفاجئة تظهر في لحظتها
هذه ليست جلسة فقط.
إنها رحلة داخلية.
صلاة صامتة.
وهدية لنفسك.
مساحة لكل امرأة تتوق أن تمسكها أخت بروحها،
تمسك لها الحقل،
بدون توقعات،
بدون تفسير،
وبدون نهاية محددة.
مساحة شفاء يكون فيها الوجود والحضور والتسليم هو كل ما نحتاج.
حان الوقت لتبدئي رحلتك، التغيير يبدأ من قرار
تواصلي معي ودعينا نخطو معًا أولى دوائر التحوّل.
يمكنك حجز جلستك بنفسك من هنا





