

جلسة الكامبو
تطهيرٌ مقدّس وولادةٌ جديدة للجسد والروح
أحيانًا لا يحتاج الجسد إلى علاجٍ آخر، بل إلى طقسٍ يعيد إليه ذاكرته الأصلية —
ذاكرة النقاء، والوضوح، والثقة بالذكاء الفطري للحياة في داخله.
الكامبو هو طقس تطهيريّ عميق، ينحدر من تقاليد الأمازون المقدّسة،
يُستخدم فيه إفراز ضفدع الغابة Phyllomedusa bicolor،
كدواءٍ طبيعيّ يحمل طاقة الأرض والمطر والغابة الأولى.
في هذه الجلسة، تُفتَح نقاط صغيرة على الجلد،
يوضع فيها الدواء بجرعاتٍ محسوبة،
فيدخل إلى مجرى الدم ويبدأ بتنظيفٍ واسع للجسم من السموم، البقايا، والإجهاد المتراكم.

لكن الكامبو ليس مجرّد عملية جسدية —
إنه حوارٌ بين الجسد والروح.
أثناء الطقس، يمرّ الجسد بحركة تطهيرٍ مكثّفة:
يتصبّب العرق، تفيض الدموع، ويتحرّر كل ما لم يجد طريقه إلى الخروج.
إنها لحظة مواجهة صافية بينكِ وبين ذاتكِ،
يذوب فيها ما لم يعُد يخدمكِ،
لتبقى القوة النقيّة التي خُلقتِ منها.
يُرافق الجلسة تحضيرٌ عميق للنوايا، صمتٌ مقدّس، وإرشادٌ دقيق قبل وبعد الطقس،
ليتكامل التطهير الجسدي مع عملية الاندماج النفسي والروحي.


بعد الكامبو، تصفو الحواس، ويتّسع التنفّس، ويستيقظ فيكِ شعورٌ بالولادة الجديدة.
كثيرات يصفن الإحساس بأنه “كأن النور عاد يجري في العروق”.
الكامبو لا يطهّر الجسد فقط، بل يعيد ترتيب الحقول الداخلية:
يحرّر الخلايا من إرهاقها، وينشّط منظومة المناعة والحياة،
ويذكّركِ بأنكِ قادرة على أن تُعيدي خلقكِ من جديد، في كلّ لحظة.
هذه الجلسة دعوة إلى الشجاعة،
إلى الثقة بحكمة الجسد،
وإلى التسليم لذكاء الحياة الذي يعرف كيف يُنقّيكِ لتعودي روحًا حيّة في جسدٍ نقيّ.
حان الوقت لتبدئي رحلتك، التغيير يبدأ من قرار
تواصلي معي ودعينا نخطو معًا أولى دوائر التحوّل.
يمكنك حجز جلستك بنفسك من هنا
لقراءة شرح موسع عن الكامبو انقر هنا.





