top of page

المدونة
نحو منهج تكاملي لفهم الإنسان
قراءة غير اختزالية عبر الإنياجرام، المورفوبسيخولوجيا، علم الأرقام، علم الحرف، والعناصر مقدّمة شهدت العقود الأخيرة توسّعًا ملحوظًا في استخدام نماذج تفسيرية مختلفة لفهم النفس الإنسانية، تراوحت بين المدارس النفسية الكلاسيكية، المقاربات الجسدية، والنماذج الرمزية والروحانية. ورغم القيمة الكبيرة التي قدّمها كل نموذج على حدة، إلا أن الاعتماد على أداة واحدة في تشخيص الإنسان غالبًا ما قاد إلى نوع من الاختزال: اختزال التجربة الإنسانية الغنية في نمط، رقم، أو سمة واحدة. ينطلق هذا المقال
بقلم : أميرة عمر


نحو منهج تكاملي لفهم الإنسان
قراءة غير اختزالية عبر الإنياجرام، المورفوبسيخولوجيا، علم الأرقام، علم الحرف، والعناصر مقدّمة شهدت العقود الأخيرة توسّعًا ملحوظًا في استخدام نماذج تفسيرية مختلفة لفهم النفس الإنسانية، تراوحت بين المدارس النفسية الكلاسيكية، المقاربات الجسدية، والنماذج الرمزية والروحانية. ورغم القيمة الكبيرة التي قدّمها كل نموذج على حدة، إلا أن الاعتماد على أداة واحدة في تشخيص الإنسان غالبًا ما قاد إلى نوع من الاختزال: اختزال التجربة الإنسانية الغنية في نمط، رقم، أو سمة واحدة. ينطلق هذا المقال
بقلم : أميرة عمر


آلية أمراض أعضاء الجسمنظرية جديدة تربط بين رد الفعل للضغط النفسي ونوع المرض
أنا لا أكتب هنا لأستبدل الطب، ولا لأحوّل الجسد إلى “رمز” فقط. أكتب لأنني رأيتُ، في العمل مع النساء وفي مساري مع الطب الشمولي الموحّد، أن كثيرًا من الأعراض لا يمكن فهمها إذا بقينا أسرى لغة واحدة فقط؛ لغة التحليل البيوكيميائي وحدها، أو لغة المعنى النفسي وحدها. الجسد ليس جهازًا ميكانيكيًا يعمل ويختلّ وفق أعطال معزولة، وليس أيضًا مرآة نفسية تُسقط عليها المشاعر فحسب. الجسد ذكاء حيّ، يملك منطقًا كهربائيًا-حيويًا، ويتحرّك بإيقاع. وحين يواجه الإنسان حدثًا يتجاوز طاقته على الاستيعاب،
بقلم : أميرة عمر


تشريح الشر
مقاربة نفسية،وجودية وروحية لفهم نشأة الشر الإنساني لم يأتِ هذا البحث من موقع مراقب محايد، ولا من فضول فلسفي منفصل عن التجربة، بل نشأ من تماس طويل مع التجربة الإنسانية في لحظاتها الهشّة؛ لحظات الألم، الخوف، والانفصال الداخلي. خلال الإصغاء لمسارات بشرية متنوّعة، وفي التأمل في تجارب فردية وجماعية، برز أمامي تناقض متكرر يصعب تجاهله: إنسان يحمل نوايا أخلاقية صادقة في وعيه المعلن، يسعى للخير ويؤمن بالقيم، لكنه في ممارساته اليومية قد يكون قاسيًا، مؤذيًا، أو مشاركًا في إلحاق الأذى، د
بقلم : أميرة عمر


النسبة الذهبة و الجمال الإلهي
النسبة الالهية الجمال الإلهي له أبعاد ثابتة. إنه كامل وأبدي وليس جميلًا بالنسبة لأي شيء آخر ، لكنه متفرداً بذاته ومع نفسه. وهناك أيضًا معادلة هندسية لقياسه البشر ، أينما كانوا ، بغض النظر عن العرق والثقافة والمكان والزمان - تأثروا وما زالوا يتأثرون بشدة بالقيمة التي يطلق عليها الجمال. ينعكس هذا التأثير في مجالات مختلفة من الحياة تتراوح ما بين العناية الشخصية (الملابس وألوان الموضة والتمارين الرياضية والنظام الغذائي والجراحة التجميلية) إلى العناية بالبيئة (البستنة والنباتات
بقلم : أميرة عمر


الإستكمال الروحي من أمراض القلب
القلب الجسد كمراة للوعي أدت التطورات في العلوم الطبية إلى تحسين دراسة الأمراض وتصنيفها ، وفهم بعض مسببات الأمراض ، ولو بشكل جزئي. ومع ذلك، لا تزال مسببات معظم الأمراض غير معروفة، وقد لا يمكن اكتشافها أو تصنيفها أو تحديدها بسهولة. ويرجع السبب الرئيسي في ذلك إلى أننا لا نطبق تعريف "الصحة" على النحو الذي حددته منظمة الصحة العالمية (WHO). بموجب هذا التعريف ، تعد الصحة "حالة من الرفاه البدني والنفسي والاجتماعي التام وليس فقط مجرد انعدام المرض أو العجز" (منظمة الصحة العالمية ، 1948
بقلم : أميرة عمر


علاقة الطبقات الجنيينية بالصدمات النفسية
الطبقات الجنينية الثلاث وعلاقتها بألأعضاء والأمراض كيف يؤثر تصور الأزمة على المنظومة؟ وما علاقة كل هذا بالشيفرة الإنسانية وأنماط الشخصية ؟ مقدمة لطالما أدهشني ذلك الإعجاز والعلم والمعرفة والحكمة التي علمها الله لخلايا الجسم، وكل يوم يزيد انبهاري من هذه المنظومة الإلهية. سأقدم لكم من خلال هذه المقالة عمق ونظرة جديدة حول الطبقات الجنينية وعلاقتها بالازمات النفسية والامراض الجسدية وما علاقة كل هذا بأنماط الشخصية والشيفرة الإنسانية! أعددت مقال شامل أعرض من خلاله الأجابة على هذه ا
بقلم : أميرة عمر


الأستكمال الروحاني من خلال امراض الرئتين
الرئتين الجسد كمراة للوعي أدت التطورات في العلوم الطبية إلى تحسين دراسة الأمراض وتصنيفها ، وفهم بعض مسببات الأمراض ، ولو بشكل جزئي. ومع ذلك، لا تزال مسببات معظم الأمراض غير معروفة، وقد لا يمكن اكتشافها أو تصنيفها أو تحديدها بسهولة. ويرجع السبب الرئيسي في ذلك إلى أننا لا نطبق تعريف "الصحة" على النحو الذي حددته منظمة الصحة العالمية (WHO). بموجب هذا التعريف ، تعد الصحة "حالة من الرفاه البدني والنفسي والاجتماعي التام وليس فقط مجرد انعدام المرض أو العجز" (منظمة الصحة العالمية ، 19
بقلم : أميرة عمر


bottom of page





