
غسيل الطاقة العاطفي
عودة إلى النقاء والجوهر

هناك لحظة في حياة كل امرأة،
تشعر فيها أن ما تحمله لم يعُد يخصّها-
الثِقل، الذكريات، الخوف، القصص القديمة، والمشاعر المتجمدة في جسدها
كلّها تبدأ بالهمس: حان وقت الانسلاخ… والعودة إلى الأصل.
غسيل الطاقة العاطفي هو طقس تطهيري عميق، حديث وجذري في آنٍ واحد،
ليس فقط لتنظيف ما علق بك، بل لاستعادة ما أنتِ في حقيقتك: نورٌ صافٍ، حضورٌ حيّ، وأنوثةٌ تتنفّس.

في هذه الجلسة، نفتح مساحة مقدّسة للغوص في طبقات الجسد والنفس والروح،
مساحة آمنة يمكنكِ فيها أن تتساقطي برفق من الأدوار، التوقّعات، والألم غير المعبَّر عنه،
لتعودي إلى الإحساس الأول بالسلام والامتلاء.
كثير من النساء يحملن في أجسادهن آثار صدماتٍ شخصية وجماعية -
تجارب مرتبطة بالحدود، بالتعبير، بالأمان، بالمحبة وبالذاكرة الأنثوية المتوارثة.
في الغسيل، لا نُخمد الألم، بل نُضيئه.
نلتقيه بحبّ، بانتباه، وبلطفٍ عميق، حتى يذوب بنعومة ويعود إلى الأرض التي تعرف كيف تحوّله إلى تربة خصبة.


الجلسة تمتدّ حوالي ساعة ونصف، وتشمل:
• محادثة افتتاحية لتحديد محور الألم أو العقدة العاطفية.
• عمل طاقي عميق عبر التنفس واللمس الواعي لمراكز ومسارات الطاقة (الشاكرات والمريديان).
• ضغط لطيف على نقاط زناد محددة في الجسد لتحرير الشحنات المكبوتة.
• مرافقة صوتية وتنفسية تُرشدكِ إلى الداخل نحو مسار تفريغ وتطهير عاطفي عميق.
أحيانًا، خلال الجلسة، يهتزّ الجسد، ترتجف الأطراف، أو تفيض الدموع —
هذه ليست علامات ألم، بل لغة الحياة حين تبدأ بالتدفّق من جديد.
بعد الغسيل، تشعرين بخفة، دفء، ووضوحٍ في الفكر والمشاعر.
يتنظّف حقلُكِ الطاقي من التراكمات التي كبَحتكِ،
ويعود الجسد إلى تردّده الطبيعي، متناغمًا مع طاقة الحياة كما وُلدتِ عليها.
هذا الطقس هو بمثابة ولادة جديدة -
خروج من الظلّ إلى النور، ومن الثِقل إلى الخفة،
تذكيرٌ عميق بأنكِ لستِ جرحكِ… بل الوعي الذي يشفيه.
حان الوقت لتبدئي رحلتك، التغيير يبدأ من قرار
تواصلي معي ودعينا نخطو معًا أولى دوائر التحوّل.
يمكنك حجز جلستك بنفسك من هنا





