top of page
  • Whatsapp icon green

غسيل الطاقة العاطفي

  • بقلم : أميرة عمر
  • 27 مارس
  • 3 دقيقة قراءة

تاريخ التحديث: 16 أبريل

تحرير الإجهاد العاطفي


 

 هي تقنية علاجية تجمع بين الجسد والنفس والروح، ويعتبر التنفس الدائري حجر أساس لهذه التقنية.

قام بتطويرها الدكتور نادر بطو، وتعتبر اليوم من أهم الممارسات ضمن نهج الطب الشامل الموحد.


 لا بد من الإشارة الى أن عملية التنفس تُصنف على أنها ممارسة صحية تكميلية للنفس والجسد ، ولقد حقق التنفس درجة من الاعتراف كشكل من أشكال العلاج النفسي، تحرير الأزمات والإجهاد على المستوى الجسدي والنفسي. 


أثناء الجلسة ، أرشدكم كيف تتنفسون بشكل واعي وكيفية الحفاظ على إيقاع تنفسٍ مستمر غير متقطع مع عدم وجود فترات توقف أثناء الانتقالات بين الزفير والشهيق، ثم يمر الجسم المادي كله خلال مراحل الحياة الأربع: الإثارة، التوسع، الانقباض والاسترخاء. يوجهنا قانون مراحل الحياة الأربع إلى جميع المستويات من العلاج مما يؤدي الى مروركم من خلال 4 مراحل: التحفيز، الشحن، التفريغ والتوضيح.


يعتمد معدل التنفس وتواتر المنبهات على العوامل الفسيولوجية والعاطفية والانفعالية. مثل جميع وظائف الجسم الأساسية، فإن التنفس له 4 مراحل موازية لمراحل الحياة الأربع. يؤثر التوازن بين الجهاز العصبي السمبثاوي (الودي) والجهاز الباراسمبثاوي (اللا ودّي) على طول تواتر كل مرحلة ويضبطها.


تؤدي مرحلة الشحن في عملية التنفس إلى توسع نظام الطاقة نتيجة التحفيز الجسدي وحالة فرط التنفس. في هذه المرحلة يشعر المتعالج بالحرارة وربما بالتعرق، وأيضًا بالامتلاء وبتيار كهربائي وتنمل في اليدين. سيقدم لكم المعالج المرافق الدعم النفسي والروحي والتوجيه بما يتناسب مع حاجاتكم خلال السيرورة.


كلما تمكن المتعالج من اعتماد طريقة شهيق أكثر عمقًا، مع التأكيد على تحريك الصدر بالكامل، وبوتيرة أسرع، قد يثير هذا النوع من التنفس قلاء في الجهاز التنفسي، وهي حالة يحدث فيها ما يلي: ينخفض ضغط ثاني أكسيد الكربون في الجسم فجأة نسبةً لتركيز البيكربونات؛ يرتفع الرقم الهيدروجيني (pH) فوق المعدل الطبيعي؛ وتتحول أيونات الكالسيوم إلى حجيرات داخل الخلايا. تسبّب هذه الأحداث تقلصًا عامًا، مما يؤدي إلى التنفيس العاطفي ويسمح للمريض بالانتقال إلى مرحلة التفريغ.


في مرحلة التفريغ، قد يعي المتعالج التوتر الموجود مسبقًا ومن الممكن أيضا أن يتخذ التوتر شكل شد الجسم كرد فعل دفاعي للتجربة الجسدية الجديدة، والتي قد يظهر التنفيس العاطفي بعدها. على الرغم من أن تجربة التنفيس العاطفي أو الانفعال مع استرجاع ذاكرة مكبوتة قد تظهر في أيٍّ من المراحل العلاجية الأربع، إلا أنها تحدث في معظم الحالات في مرحلة التفريغ. هذا التنفيس هو علامة على التحول الداخلي ويجب اعتباره معلمًا مهمًا لبداية الشفاء. في هذه المرحلة يكون المعالج حاضر قلباً وروحاً من أجل دعم المتعالج، تشجيعه والشعور بالأمان الذي يحتاجه خلال مرحلة التفريغ العاطفي.


بمجرد التحرر من هذه المشاعر، يتم توجيه الطاقة النقية عبر الجسم للتمكين من التعافي والتدفق. علاوة على ذلك، في كثير من الأحيان بعد هذا التحرر، يصبح المتعالجون قادرين على التواصل مع وعيهم الأعلى والوصول إلى رؤى حكيمة وموجِّهة لاستمرارية مسارهم.


المرحلة الرابعة هي مرحلة الاستفاضة او التوضيح، والتي تنقسم بدورها إلى 4 مراحل مفيدة لإكمال عملية التعلم.

هذه المراحل هي: التحليل، القبول، إعادة البرمجة والتحرر- ( التعلم النفسي): هذه العملية تعني إعادة النظر أو إعادة التفكير في تجربة سابقة ظلت عالقة ومؤلمة عاطفياً. بالنسبة للمتعالج، تبدو هذه العملية وكأنها لمس جرح مفتوح، ومع ذلك فإن القدرة على إعطاء الموقف معنىً مختلفًا، مثل التفهّم، التسامح، المحبة، والنظر من زاوية مختلفة، أو حتى أخذ المسؤولية النفسية على الموقف، تؤدي إلى استكمال المتعالج لعملية التعلم والتطورالنفسي. تسمح عملية الاستفاضة للمتعاج بفهم المواقف والأحداث الماضية بعمق، مما يتيح القدرة على تجربة مواقف مماثلة بسلام وبشكل محايد في المستقبل. تحدث هذه المرحلة مباشرة بعد التفريغ الجسدي والعاطفي.


أثناء الجلسة، يحدث تزامن بين الروح والدماغ الذي يسبب زيادة في قدرة الفرد على الاستيعاب. يفسح التزامن بين نصفي الدماغ المجال للحدس الإبداعي والعقلانية للتعايش بطريقة تآزرية، وهذا التعايش يمنح الوعي الكامل لطريقة الوجود، مثلما يحدث خلال حالات التأمل العميقة. تتصل النفس اتصالاً مباشر مع الروح وتستشعر حقيقة تتجاوز تلك التي تحدها الحواس الخمس. تتفتح مراكز ومسارات الطاقة، بحيث يتم استعادة تدفق الطاقة بين القطبين الرئيسيين، مما يسمح بتغذية الجسم المادي بطاقة الحياة وتغذية النفس بالطاقات الإيجابية. 


بعد الجلسة يدخل الشخص في حالة من الاسترخاء مع شعور بالفراغ الداخلي والتحرر وبتدفق من السعادة والبهجة التي تنبعث من الصدر مع إحساس عميق جدًا بالحب. يصبح الفرد مدركًا لوجود السلام الداخلي مما يزيد من الموضوعية والقدرة على عدم إصدار الأحكام والقدرة على عدم الالتفات إلى القضايا التي كانت مزعجة في السابق. كما تكون درجة الوعي قد ارتفعت، الثقة أصبحت راسخة أكثر، وكأن الكيان كله أصبح أكثر توافقًا وأكثر انسجامًا مع الأهداف العليا.


حان الوقت لتبدئي رحلتك، التغيير يبدأ من قرار

دعينا نخطو معًا أولى دوائر التحوّل. يمكنك حجز جلستك بنفسك من هنا

 
 
bottom of page